
إبتعادنا عنَ الناسّ : فرصه نقيه تمكننا من أن نعرف مَن منھم
يستحق [ أن نعودَ إليه بِـ [ شوق ..!♥ ومن منھم فراقه راحةً لنا

معْ آلله كُلْ شيءٍ مُختلفْ
أنقى ، وَ أجملْ ، وَ أكثر طُهراً
، مَع الله الألمْ يُصبحْ رآحة
*() وَ الضجيج سكونْ

و لأن الحيَاة لا تنقضِي عند حدود أحلامنَا
، وَ تلويحاتِ أمانينَا
و لأننَا نكبر بِواقع، بِإستفهامٍ و تساؤل
كذلكَ لو لطختنَا الأفكار
و أقتحمت فَراغ وقتنَا وأكرمنَاها عنْ غيرها
فتارةً تَسودّ فَتخنق و إمَا مُخضرةً فَتُشرق
يَلزمنَا ذكاء أدهى ، لحياتنَا القصيرة
و لأننَا يجب أنْ نؤمن بأن :
ما أتانَا خير ممَا فقدناه و ما فقدناهُ خيرٌ لغيرنَا ..
لَـ رتحنا !
” رَضنيّ يالله بِأقدارك وَ أصرف عنيّ سخطك “

ﻻ شيء يبقى مثل ما كان
فلا تقف كالمعتوه بإنتظارهم
ارحل ولتكن رحلتك بالاتجاه المعاكس
♥ لدربهم فقد تصادف من هم أجمل *

.. واختم يآربّي حياتي بالرضى
واعفُ القبيح ومامضى واجعل مآلي جنّةً
.. وأجرني و أحبتي و المسلمينَ من حرّ اللظى
.

لا تيأس عندما لايتحققُ لك أمرٌ عَملتَ جاهداً من أجله !
حاوِل مِراراً وتِكراراً :
فقطرةُ المطر تحفرُ الصخر !
ليس بالعنف ولكن بالتكرار () !

إذا ألمگ گلام البشر)!
فلا تؤلم نفسگ انت أيضا
بگثرة التفگير؟ !
- لماذا قالوا!
- ولماذا فعلوا ذلگ
ثق بربگ، ثم بنفسگ؟ !
طالما هم بشر فليس لديھم
سوى ألسنتھم!
ولا نفعا ولا ضرا يملگون
فلا تعط الأمر أگبر من حجمہ ة
وتمتع ب / الحياة.

وفوقَ المضَاجِع عطرُ الغوانِي
وليلٌ يُعربِد في الجَائِعين
وطفلٌ تغرّب بينَ الليالي ،
وضَاع غرِيبًا معَ الضَّائعِين !
وشيخٌ جَفاهُ زمانٌ عقِيم ،
تهاوَت عليهِ رمالُ السِّنين
وليلٌ تُمزِّقُنا راحتاهُ ،
كأنَّا خُلِقنا لكي نَستكِين !
وزهرٌ تَرنَّح فوقَ الرَّوابِي ،
وماتَ حزينًا على العاشقِين
فمن ذا سيرحمُ دمعَ الطَّريـقِ
وقد صارَ وحلًا من السَّائِرين !
همستُ إلى الدَّربِ: صبرًا جميلًا
فقال: يئستُ من الصَّابرين





